اختتمت مؤسسة «أطفال الشارقة»، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، برنامجها الصيفي «صيفكم ويانا 2026» الذي استهدف استثمار أوقات العطلة الصيفية للأطفال. شهد البرنامج مشاركة واسعة بلغت 2928 طفلاً وطفلة، حيث قدم لهم تجارب تعليمية وتطبيقية وتفاعلية متنوعة، مصممة خصيصاً لاكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.
تنوع الأنشطة والمسارات التعليمية
منذ انطلاقه في يوليو 2026، احتضن البرنامج أكثر من 3834 نشاطاً وورشة تخصصية، صُممت بعناية لتلبية اهتمامات الأطفال المتنوعة وتوفير فرص للتعلم واكتساب مهارات جديدة. وقد توزعت هذه الأنشطة على مسارات متعددة شملت:
- الفنون: ورش في الخزف والتطريز والفنون المستوحاة من ثقافات عالمية.
- العلوم والتكنولوجيا: برامج ركزت على الاستدامة، الطاقة المتجددة، الروبوتات، الهندسة، التصنيع، بالإضافة إلى مهارات التصميم والابتكار وحل المشكلات.
- المهارات الحياتية: أنشطة تعزز التفاعل والعمل الجماعي.
- الآداب واللغات: تجارب تجمع بين القراءة والكتابة والسرد القصصي والإبداع.
- المسرح: مساحة لتطوير مهارات التعبير والتواصل وبناء الثقة بالنفس.
- الرياضة: أنشطة متنوعة مثل التايكوندو، الرماية بالقوس والسهم، كرة القدم، السباحة، والتسلق. كما تضمن البرنامج «معسكر الحاضنات الرياضية» للإناث و«المسبح الاحترافي» بالتعاون مع مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
كما ساهم «البيت الإماراتي» في تعريف الأطفال بالهوية الوطنية والموروث الثقافي الغني لدولة الإمارات، من خلال ورش عمل مستوحاة من العمارة والحرف والعادات المحلية.
أثر البرامج الصيفية في تنمية جيل المستقبل
يعكس النجاح الكبير لبرنامج «صيفكم ويانا» في الشارقة، بمشاركة هذا العدد الضخم من الأطفال، الأهمية المتزايدة للبرامج الصيفية المتكاملة في المجتمعات الحديثة. توفر هذه المبادرات بيئة محفزة للأطفال خلال العطلات، بعيداً عن الروتين الدراسي، مما يتيح لهم استكشاف اهتمامات جديدة وتطوير مهارات غير أكاديمية. إن الاستثمار في مثل هذه البرامج يسهم بشكل فعال في بناء شخصية الطفل، تعزيز قدراته الإبداعية، وغرس قيم العمل الجماعي والانتماء، مما يمهد الطريق لجيل واع ومبتكر قادر على المساهمة الإيجابية في مجتمعه.
المصدر: صحيفة الخليج
